السجلات العامة - ملفات المحكمة، وسجلات الأعمال، والممتلكات وبيانات الناخبين - هي من بين المصادر المفتوحة الأكثر موثوقية على الإطلاق، لأنها يتم إنشاؤها من قبل المؤسسات بدلا من الإبلاغ عنها ذاتيا. وبدمجها مع أدوات التجميع وسيط البيانات، فإنها تسمح لك ببناء صورة ثابتة للشخص. هذه الطريقة تفعل ذلك بدقة وضمن القواعد.
ما ستحتاج إليه
- اسم الشخص ومذيع واحد على الأقل (المدينة، صاحب العمل، أو عمر تقريبي)
- مصادر الأشخاص والشركات من فئة الناس والشركة
- أدوات التجميع والتسجيل من فئة الحصول على البيانات
الخطوات
- قم بتثبيت الهوية أولاً. تنتج الأسماء الشائعة عشرات التطابقات. حدد شخصًا واحدًا مبكرًا باستخدام الموقع أو مكان العمل أو العمر، واحمل هذا المرساة عبر كل مصدر حتى لا تدمج شخصين.
- **ابدأ بالسجلات الرسمية.**تعد سجلات الأعمال ودفاتر المحاكم وسجلات الملكية أو الترخيص مصادر أولية - تفضلها على أدوات التجميع التي تعيد تجميع البيانات نفسها وتشويهها في بعض الأحيان. 3.**استخدم وسطاء البيانات كعميل محتمل، وليس كحقيقة.تعد أدوات تجميع البحث عن الأشخاص مفيدة لتوليد العملاء المتوقعين - الأقارب والعناوين السابقة وأرقام الهواتف - ولكن بياناتهم غالبًا ما تكون قديمة أو خاطئة. تعامل مع كل مجال على أنه فرضية ليتم تأكيدها عند المصدر. 4.المحور بين السجلات.**يسمي ملف الشركة المدير؛ يظهر عنوان المدير في سجل الملكية؛ الخاصية ترتبط بكيان آخر. اتبع السلسلة، والتحقق من كل قفزة. 5.**راقب تضارب الأسماء.**قبل إرفاق سجل بموضوعك، تأكد من أن نقطة الارتساء لا تزال متطابقة. وجود شخصين يحملان نفس الاسم في نفس المدينة أمر شائع وأسرع طريقة للتوصل إلى نتيجة خاطئة. 6.**اهتم بالقانون والغرض.**يتم تنظيم أبحاث السجلات العامة لاستخدامات مثل فحص التوظيف والإيجار، ويختلف قانون الخصوصية حسب البلد. تعرف على الأساس القانوني الخاص بك قبل أن تبدأ.
المزالق الشائعة
-**دمج شخصين.**أكبر خطأ في البحث عن الأشخاص؛ اجعل المرساة مرئية في كل خطوة. -**مجمعات الثقة.**بيانات الوسيط قديمة وعرضة للخطأ - قم بالتأكيد في السجل الأساسي. -تجاهل القواعد. بعض الولايات القضائية وحالات الاستخدام تقيد هذا بشدة؛ تحقق قبل أن تتصرف.
التحقق من النتيجة الخاصة بك
لقد قمت بالبحث عن الشخص عندما تكون صورتك موجودة في السجلات العامة الأولية، كل منها مرتبط بنفس الهوية الراسخة، مع تأكيد خيوط وسيط البيانات في المصدر بدلاً من أخذها على أساس الثقة.